فاطمة السادة

يستكشف عملي الحدود المتغيرة للذاكرة والهوية والانتماء. من خلال الألوان الزيتية والوسائط المتعددة، أدرس كيف تشكل التواريخ الشخصية والجماعية المساحات التي نسميها منازل. تظهر الأبواب والعتبات والقطع المعمارية - وخاصة تلك المستوحاة من التصاميم البحرينية القديمة - في جميع لوحاتي كرموز للوصول والمسافة ومرور الزمن.

Fatema Alsada